الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

382

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

215 - و من دعاء له عليه السلام كان يدعو به كثيرا الحمد للّه الّذي لم يصبح بي ميّتا و لا سقيما ، و لا مضروبا على عروقي بسوء ، و لا مأخوذا بأسوإ عملي ، و لا مقطوعا دابري ( 2961 ) ، و لا مرتدّا عن ديني ، و لا منكرا لربّي ، و لا مستوحشا من إيماني ، و لا ملتبسا ( 2962 ) عقلي ، و لا معذّبا به عذاب الأمم من قبلي . أصبحت عبدا مملوكا ظالما لنفسي ، لك الحجّة علي و لا حجّة لي . و لا أستطيع أن آخذ إلّا ما أعطيتني ، و لا أتّقي إلّا ما وقيتني . اللّهم إنّي أعوذ بك أن أفتقر في غناك ، أو أضلّ في هداك ، أو أضام في سلطانك ، أو أضطهد و الأمر لك ! اللّهمّ اجعل نفسي أوّل كريمة تنتزعها من كرائمي ، و أوّل وديعة ترتجعها من ودائع نعمك عندي ! اللّهم إنّا نعوذ بك أن نذهب عن قولك ، أو أن نفتتن عن دينك ، أو تتابع بنا أهواؤنا ( 2963 ) دون الهدى الّذي جاء من عندك ! 216 - و من خطبة له عليه السلام خطبها بصفين أمّا بعد ، فقد جعل اللّه سبحانه لي عليكم حقّا بولاية أمركم ، و لكم عليّ من الحقّ مثل الّذي لي عليكم ، فالحقّ أوسع الأشياء في